Sunday, January 15, 2017

النظره

صفق الحاضرون وسطعت عدسات التصوير، ووسط موجات الإعجاب وكلمات الإطراء بحث عنها ليهديها نصره . أمسك بيديها وأدارها اليهم فخورا، ولمعت عيناه بنظره هى مزيج ساحر من الحب والعرفان بالجميل. ارتبكت فى خجلها، وانسحبت برقه لتحتل صوره المذيعة اللامعه الشاشه وينفك السحر .... انطفىء بريق عينيه واستعد ليُجيب عن السؤال التالي...

Saturday, December 31, 2016

سوء تفاهم

جرفتها أفكارها على الجانب الاخر من النهر لم تعد تسمع مايقول ، وهدير النهر يصم أذنيها... رأت فقط حركات يديه الغاضبه وعروقه النافرة
وتيقنت أن الشيطان أتم عمله ورحل  

Friday, December 23, 2016

ليله العيد

أعجب كيف يتشابه البشر فى وقت العيد ! كيف ارى نفس الشغف فى عيون الأطفال قبل مجىء ليله العيد ، لا يَهُم من ان أى بلدٍ أتَوا ولا يهم أهو عيد الفطر أو عيد الميلاد ، إنه فقط العيد .  رائحه الكعك تفوح فى المكان ممزوجه بذكريات طفوله لا تُنسى ونفس الأم على اختلاف الملامح واختلاف الجنسيات تقف لتوزع المهام على الأطفال المتحمسين للمغامرة  وعيون تلمع بالسعادة منتظره اشاره البدء والتى تعنى بالتأكيد أنامل صغيره تعبث بالطحين اوتضع يديها خلسه فى وعاء الشيكولاته وتقف هى تحذر بصرامه مصطنعه وتدير ظهرها لتبتسم بحنان وهى مدركه انهم سيُعاودون الكره . يقف بقيه الفريق الصغير على حافه النافذة يراقب الشوارع الخالية تقريباً من الماره والأنوار التى تزين نوافذ الجيران ، وكعاده كل الأطفال يفقدون الاهتمام سريعا فيتركون النافذة ليسألوا الام ربما للمره العاشره  « متى سنأكل الكعك؟ 

Sunday, December 11, 2016

ورق ابيض

نظرت الى القلم بثبات وقد أخذت القرار ان تكتب ، ان تضع مخاوفها مع مشاعرها المضطربة فى احضان تلك الأوراق البيضاء هى غالبا لن تسيء فهمها أوتطلب تفسيرا معقدا لأحاسيس فشلت هى فى نطقها دون ان تنفعل او تتحول الكلمات لهمهمه تخنقها دموع . ان القرار وحده كاف ليشعرها بالراحه
أمسكت القلم بحزم لا يخلو من حنان وكتبت بل سكبت مشاعرها سكبا  لتلون الورق بالحروف وكلما امتلأت الصفحه كلما   زادت عزما وفخرا وأزاحت حجرا يثقل كتفها 
ونظرت بارتياح الى الصفحه وبحماس أخذت تعدل هنا وهناك، مابين كلمه ركيكه واُخرى خاويه المعنى...نعم ... هكذا أفضل    وضعت القلم بهدوء من لا يريد ان يكسر هذا الصمت المقدس،  وارتاحت على مقعدها وأسندت رأسها واغمضت عينيها وعلى شفتيها ابتسامه .....

Saturday, December 3, 2016

وأغلقت الباب

مازالت الكلمات ترن فى اذنيها كذبابه مزعجه فى يوم حار .
لعنه الم الكلمات انها لا تتركك تعيش فى سلام ولا تختفى ببساطه كما انطلقت ببساطه. كيف تهرب وتنسى ...تطاردها... تتكرر وتتشكل الحروف فى الهواء لتعيد نفس العبارات  ولا يجدى معها الوسادة التى وضعتها فوق اذنيها
ولا الماء الساخن فوق رأسها ولا أكواب الشاى ولا ذكريات الإنجازات الماضيه  . ماذا لو رحلت؟ هل هو المكان ؟ نعم ربما ولما لا بسرعه وبدون تفكير فتحت الباب وهربت مسرعه وأغلقت الباب 

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | coupon codes