أعجب كيف يتشابه البشر فى وقت العيد ! كيف ارى نفس الشغف فى عيون الأطفال قبل مجىء ليله العيد ، لا يَهُم من ان أى بلدٍ أتَوا ولا يهم أهو عيد الفطر أو عيد الميلاد ، إنه فقط العيد . رائحه الكعك تفوح فى المكان ممزوجه بذكريات طفوله لا تُنسى ونفس الأم على اختلاف الملامح واختلاف الجنسيات تقف لتوزع المهام على الأطفال المتحمسين للمغامرة وعيون تلمع بالسعادة منتظره اشاره البدء والتى تعنى بالتأكيد أنامل صغيره تعبث بالطحين اوتضع يديها خلسه فى وعاء الشيكولاته وتقف هى تحذر بصرامه مصطنعه وتدير ظهرها لتبتسم بحنان وهى مدركه انهم سيُعاودون الكره . يقف بقيه الفريق الصغير على حافه النافذة يراقب الشوارع الخالية تقريباً من الماره والأنوار التى تزين نوافذ الجيران ، وكعاده كل الأطفال يفقدون الاهتمام سريعا فيتركون النافذة ليسألوا الام ربما للمره العاشره « متى سنأكل الكعك؟


12:20 AM
مى طه
0 comments:
Post a Comment