Saturday, December 3, 2016

وأغلقت الباب

مازالت الكلمات ترن فى اذنيها كذبابه مزعجه فى يوم حار .
لعنه الم الكلمات انها لا تتركك تعيش فى سلام ولا تختفى ببساطه كما انطلقت ببساطه. كيف تهرب وتنسى ...تطاردها... تتكرر وتتشكل الحروف فى الهواء لتعيد نفس العبارات  ولا يجدى معها الوسادة التى وضعتها فوق اذنيها
ولا الماء الساخن فوق رأسها ولا أكواب الشاى ولا ذكريات الإنجازات الماضيه  . ماذا لو رحلت؟ هل هو المكان ؟ نعم ربما ولما لا بسرعه وبدون تفكير فتحت الباب وهربت مسرعه وأغلقت الباب 

1 comments:

Unknown said...

ربنا يوفقك منتظرين اول ديوان ان شاء الله

Post a Comment

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | coupon codes